منتدى الرفقة الصالحة

السلام عليكم يشرفنا ان تنضم الينا قم بالتسجيل و أفد و استفد و أجرك على الله فالدال على الخير كفاعله
منتدى الرفقة الصالحة

منتدى الرفقة الصالحة

اللهم ارزقنا الصحبة الحسنة وابعد عنا صحبة السوء اللهم ارزقنا الصحبة الصالحة التي تعيننا على شكرك وذكرك وحسن عبادتك وارزقنا صحبة نبيك في الجنة*****رمضان مبارك ، أدخله الله علينا باليمن والإيمان والسلامة والإسلام والصحة والعافية*****

    الشيعة والقرآن

    شاطر
    avatar
    ابوحفصة
    عضو

    عدد الرسائل : 18
    العمر : 37
    Localisation : خريبكة
    تاريخ التسجيل : 13/08/2009

    الشيعة والقرآن

    مُساهمة من طرف ابوحفصة في الإثنين 17 أغسطس - 15:42

    الشيعة والقران


    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وبعد
    فإن أهل السنة مجمعون على صيانة كتاب الله عز وجل من التحريف والتبديل بالزيادة أو النقص فهو محفوظ بحفظ الله له، يقول سبحانه «إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ» الحجر
    وذهبوا كذلك إلى أن من اعتقد أن القرآن فيه زيادة أو نقص فقد كفر كفرًا بواحًا، يقول ابن قدامة في «لمعة الاعتقاد» «ولا خلاف بين المسلمين في أن من جحد من القرآن سورة أو آية أو كلمة أو حرفًا متفقًا عليه أنه كافر» ص
    وقال ابن حزم «القول بأن بين اللوحين تبديلاً كفر صريح وتكذيب لرسول الله » الفصل ص
    وبهذا الحكم قال شيخ الإسلام ابن تيمية في «الصارم المسلول» ص «من زعم أن القرآن نُقص منه آيات وكتمت، أو زعم أن له تأويلات باطنة تسقط الأعمال المشروعة ونحو ذلك، وهؤلاء يسمون القرامطة والباطنية ومنهم التناسخية وهؤلاء لا خلاف في كفرهم»
    ومع وضوح ذلك المعتقد، إلا أن علماء الشيعة البارزين راحوا يطعنون في كتاب الله الكريم ويزعمون أن الصحابة الأطهار كتموا وحرفوا لأجل أن يسلبوا الحق من أهله فسورة الولاية وسورة النورين سورتان أو كلمتان كتمهما الصحابة الأبرار لأنهما يحدثان عن ولاية علي بن أبي طالب، فالقرآن الكامل عند الشيعة الاثنى عشرية المسمى مصحف فاطمة إنما هو عند المهدي المنتظر في سرداب سامراء، ولأن هذا الاعتقاد كفر صريح وتكذيب لله ولرسوله كان لابد من بيانه ليهلك من هلك عن بينة

    أولاً الأسباب التي دفعت الشيعة إلى القول بتحريف القرآن

    أ عدم ذكر الإمامة في القرآن الكريم
    تُعد لأنها أحد أركان الإسلام عند الشيعة، فالإمامة من المعتقدات الأساسية عندهم والتي يكفر منكرها، وبهذا المعتقد صرح علماء الشيعة البارزون
    يقول الكاشاني في «منهاج الجنان» ص «ومن حجة إمامة أحدهم أي الأئمة الاثنى عشرية فهو بمنزلة حجة نبوة جميع الأنبياء عليهم السلام»
    وقال الخميني «إن ولاية أهل البيت ومعرفتهم شرط في قبول الأعمال يعتبر من الأمور المسلمة، بل تكون من ضروريات مذهب التشيع» الأربعون حديثًا للخميني ص وبهذا القول قال محمد باقر المجلسي وأبو القاسم النجدي وغيرهم من علمائهم البارزين
    ب ثناء القرآن على أصحاب الرسول وعلى رأسهم المهاجرين والأنصار، وهذا يناقض معتقد الشيعة الذين يكفرون الصحابة وعلى رأسهم أبو بكر وعمر وعثمان، ولأن القرآن أثنى على الصحابة ومدحهم فلا شك في القول بتحريفه عند الشيعة، وإليك نماذج من أقوال الشيعة في الصحابة وتكفيرهم
    قال نعمة الله الجزائري «إن أبا بكر كان يصلي خلف رسول الله والصنم معلق في عنقه وسجوده له» الأنوار النعمانية
    قال زين الدين النباطي «عمر بن الخطاب كان كافرًا يبطن الكفر ويظهر الإسلام» الصراط المستقيم
    قال محمد باقر المجلسي «كان الناس أهل ردة بعد النبي إلا ثلاثة، فقلت ومن الثلاثة، فقال المقداد بن الأسود، وأبو ذر الغفاري، وسلمان الفارسي، رحمة الله وبركاته عليهم» مرآة العقول
    أفرد زين الدين النباطي في كتابه فصلين سمى الأول منهما فصل في أم الشرور عائشة أم المؤمنين والآخر حفصة للطعن في عائشة وحفصة رضي الله عنهما الصراط المستقيم ،
    جـ أما السبب الثالث للقول بتحريف القرآن عند الشيعة فهو عدم ذكر الأئمة وفضائلهم ومعجزاتهم وفضائل قبورهم في القرآن الكريم
    وإذا ما أردنا أن نذكر معتقدات الشيعة في أئمتهم وغلوهم فيهم يطول بنا المقام، لذا سنذكر قليلاً من تلك المعتقدات
    أنهم أفضل من الأنبياء المجلسي، البحار
    أن دعاء الأنبياء استجيب بالتوسل والاستشفاع بهم المجلسي البحار
    أنهم يعتقدون قدرتهم على إحياء الموتى وإبراء الأكمه والأبرص وجميع معجزات الأنبياء المصدر السابق
    أنهم لا يحجب عنهم علم السماء والأرض والجنة والنار، وأنهم عرض عليهم ملكوت السماوات والأرض، ويعلمون علم ما كان وما يكون إلى يوم القيامة» الكليني الكافي
    أنهم أمان لأهل الأرض من العذاب البحار
    أنهم يعلمون متى يموتون وأنهم لا يموتون إلا باختيار منهم الكافي
    أنهم يعلمون منطق الطيور والبهائم البحار
    وهذا الغلو الفاضح هو معتقد الشيعة في أئمتهم، ولأن القرآن لم يذكر تلك المناقب في زعمهم فهو محرف ومبدل

    ثانيًا علماء الشيعة المصرحون بأن القرآن محرف وناقص

    القمي صرح في أكثر من موضع في تفسيره بأن القرآن محرف وناقص، ومن ذلك قوله في ، وأما ما هو محرف فهو قوله «لكن الله يشهد بما أَنزل إليك في علي أنزله بعلمه والملائكة يشهدون» النساء
    وقوله «إن الذين كفروا وظلموا آل محمد حقهم لم يكن الله ليغفر لهم» النساء
    وقوله «ويعلم الذين ظلموا آل محمد حقهم أي منقلب ينقلبون» الشعراء
    صرح نعمة الله الجزائري في كتابه «الأنوار النعمانية» أن الصحابة بعد النبي غيروا وبدلوا في الدين كتغييرهم القرآن وتحريف كلماته وحذف ما فيه مدائح آل الرسول والأئمة الطاهرين وفضائح المنافقين »
    أما الفيض الكاشاني المفسر المشهور عند الشيعة فقال في تفسيره الصافي «والمستفاد من هذه الأخبار وغيرها من الروايات من طريق أهل البيت عليهم السلام أن القرآن الذي بين أظهرنا ليس بتمامه كما أنزل على محمد بل منه ما هو خلاف ما أنزل الله، ومنه ما هو مغير محرف، وأنه قد حذف منه أشياء كثيرة ؛ منها اسم علي عليه السلام في كثير من المواضع، ومنها لفظ آل محمد غير مرة، ومنها أسماء المنافقين في مواضعها، ومنها غير ذلك، وأنه ليس أيضًا على الترتيب المرضي عند الله وعند رسول الله » الصافي
    يزعم الطبرسي في كتابه «الاحتجاج» أن الله تعالى عندما ذكر قصص الجرائم في القرآن صرح بأسماء مرتكبيها، لكن الصحابة حذفوا هذه الأسماء، فضلاً عن قوله إن في القرآن رموزًا فيها فضائح المنافقين، وهذه الرموز لا يعلم معانيها إلا الأئمة من آل البيت، ولو علمها الصحابة لاسقطوها مع ما أسقطوا منه»
    أما محمد باقر المجلسي فيرى أن أخبار تحريف القرآن متواترة ولا سبيل إلى إنكارها راجع مرآة العقول للمجلسي
    أما المفيد الذي يعتبر من مؤسسي المذهب الشيعي فقد قال بتحريف القرآن على مرحلتين
    الأولى قال في كتابه «أوائل المقالات» «اتفقت الإمامية أن الصحابة الضلال خالفوا في كثير من تأليف القرآن وعدلوا فيه عن موجب التنزيل وسنة النبي »
    الثانية قال في كتابه «المسائل السرورية» «إن الموجود من القرآن الآن هو جمهور المنزل والباقي المستحفظ للشريعة المستودع للأحكام»
    يقصد المهدي،والمفيد يدندن في كتابه هذا حول قضية المصحف الحقيقي الذي جمعه علي رضي الله عنه لا الذي جمعه عثمان، وأن مصحف علي عند الإمام الغائب الذي دخل السرداب ولم يخرج وسيخرج ومعه المصحف الذي حرفه الصحابة وبدلوا فيه راجع تفسير مرآة الأنوار ومشكاة الأسرار ص ،
    وبذات القول قال الجزائري في الدرر النجفية ج والطبرسي في كتاب «فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب»
    وغيرهم الكثير مما يدل على أن عقيدة تحريف القرآن عند الرافضة من المتفق عليه عندهم وإن قال قائل منهم بغير هذا فهو من باب التقية التي هي من دينهم ودين آبائهم وأجدادهم
    والله من وراء القصد

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس 23 نوفمبر - 7:21