منتدى الرفقة الصالحة

السلام عليكم يشرفنا ان تنضم الينا قم بالتسجيل و أفد و استفد و أجرك على الله فالدال على الخير كفاعله
منتدى الرفقة الصالحة

منتدى الرفقة الصالحة

اللهم ارزقنا الصحبة الحسنة وابعد عنا صحبة السوء اللهم ارزقنا الصحبة الصالحة التي تعيننا على شكرك وذكرك وحسن عبادتك وارزقنا صحبة نبيك في الجنة*****رمضان مبارك ، أدخله الله علينا باليمن والإيمان والسلامة والإسلام والصحة والعافية*****

    من ديوان شعر احمد مطر

    شاطر

    aboumohammed
    عضو نشيط

    عدد الرسائل : 33
    تاريخ التسجيل : 10/12/2009

    من ديوان شعر احمد مطر

    مُساهمة من طرف aboumohammed في السبت 9 يناير - 23:14

    ديــــوان
    الــــشــــاعــــــر
    أحــــمــــد مـــــطـــــر






























    هذه المجموعة الشعرية
    لا تمثل ديوان حقيقي للشاعر أحمد مطر وإنما هي محاولة لجمع شتات قصائد هذا الشاعر المُبدع في ديوان واحد ليسهل الإطلاع عليها ولحفظها لعشاق أشعار أحمد مطر ولا أقول أنني استطعت أن أضع في هذا الديوان جميع القصائد التي صدرت عن الشاعر ولكنني قد جمعت أكبر قدرٍ منها وهو ما يعادل 95% تقريباً من عشرة دواوين أصدرها الشاعر أحمد مطر

























    نبذة عن الشاعر



    * ولد أحمد مطر في مطلع الخمسينات، ابناً رابعاً بين عشرة أخوة من ا لبنيـن والبنات، في قرية ( ا لتنو مه )، إحدى نواحي (شط العرب) في البصرة. وعاش فيها مرحلة الطفولة قبل أن تنتقل أسرته، وهو في مرحلة الصبا، لتقيم عبر النهر في محلة الأصمعي.
    وكان لتنو نه تأثير واضح في نفسه، فهي -كما يصفها- تنضح بساطة ورقّة وطيبة، مطرّزة بالأنهار والجداول والبساتين، وبيوت الطين والقصب، و
    ا شجار النخيل التي لا تكتفي بالاحاطة بالقرية، بل تقتحم بيوتها، وتدلي سعفها الأخضر واليابس ظلالاً ومراوح.
    وفي سن الرابعة عشرة بدأ مطر يكتب الشعر، ولم تخرج قصائده الأولى عن نطاق الغزل والرومانسية، لكن سرعان ما تكشّفت له خفايا الصراع بين السُلطة والشعب، فألقى بنفسه، في فترة مبكرة من عمره، في دائرة النار، حيث لم تطاوعه نفسه على الصمت، ولا على ارتداء ثياب العرس في المأتم، فدخل المعترك السياسي من خلال مشاركته في الاحتفالات العامة بإلقاء قصائده من على المنصة، وكانت هذه القصائد في بداياتها طويلة، تصل إلى أكثر من مائه بيت، مشحونة بقوة عالية من التحريض، وتتمحور حول موقف المواطن من سُلطة لا تتركه ليعيش. ولم يكن لمثل هذا الموقف أن يمر بسلام، الأمر الذي إ ضـطـر الشاعر، في النهاية، إلى توديع وطنه و مرا
    بع صباه والتوجه إلى الكويت، هارباً من مطاردة السُلطة.
    وفي الكويت عمل في جريدة (القبس) محرراً ثقافياً، وكان آنذاك في منتصف العشرينات من عمره، حيث مضى يُدوّن قصائده التي أخذ نفسه بالشدّة من أجل ألاّ تتعدى موضوعاً واحداً، وإن جاءت القصيدة كلّها في بيت واحد. وراح يكتنز هذه القصائد وكأنه يدوّن يومياته في مفكرته الشخصيّة، لكنها سرعان ما أخذت طريقها إلى النشر، فكانت (القبس) الثغرة التي أخرج منها رأسه، وباركت انطلاقته الشعرية ألا نتحا ريه، وسجّلت لافتاته دون خوف، وساهمت في نشرها بين القرّاء.
    وفي رحاب (القبس) عمل الشاعر مع الفنان ناجي العلى، ليجد كلّ منهـما في الآخر توافقاً نفسياً واضحاً، فقد كان كلاهما يعرف، غيباً، أن الآخر يكره ما يكره ويحب ما يحب، وكثيراً ما كانا يتوافقان في التعبير عن قضية واحدة، دون اتّفاق مسبق، إذ أن الروابط بينهـما كانت تقوم على الصدق والعفوية والبراءة وحدّة الشعور بالمأساة، ورؤية الأشياء بعين مجردة صافية، بعيدة عن مزا لق الإ يد يو لوجيا.
    وقد كان أحمد مطر يبدأ الجريدة بلافتته في الصفحة الأولى، وكان ناجي العلى يختمها بلوحته الكاريكاتيرية في الصفحة الأخيرة.
    ومرة أخرى تكررت مأساة الشاعر، حيث أن لهجته الصادقة، وكلماته الحادة، ولافتاته الصريحة، أثارت حفيظة مختلف السلطات العربية، تماماً مثلما أثارتها ريشة ناجي العلى، الأمر الذي أدى إلى صدور قرار بـنـفـيهـما معاً من الكويت، حيث ترافق ألإ ثنان من منفى إلى منفى. وفي لندن فَقـدَ أحمد مطر صاحبه ناجي العلى، ليظل بعده نصف ميت. وعزاؤه أن ناجي مازال معه نصف حي، لينتقم من قوى الشر بقلمه.
    ومنذ عام 1986، استقر أحمد مطر في لندن، ليُمضي الأعوام الطويلة، بعيداً عن الوطن مسافة أميال وأميال، قريباً منه على مرمى حجر، في صراع مع الحنين والمرض، مُرسّخاً حروف وصيته في كل لافتـة يرفعها.






















    شعـر الرقباء

    فكرت بأن أكتب شعراً

    لا يهدر وقت الرقباء

    لا يتعب قلب الخلفاء

    لا تخشى من أن تنشره

    كل وكالات الأنباء

    ويكون بلا أدنى خوف

    في حوزة كل القراء

    هيأت لذلك أقلامي

    ووضعت الأوراق أمامي

    وحشدت جميع الآراء

    ثم.. بكل رباطة جأش

    أودعت الصفحة إمضائي

    وتركت الصفحة بيضاء!

    راجعت النص بإمعان

    فبدت لي عدة أخطاء

    قمت بحك بياض الصفحة..

    واستغنيت عن الإمضاء!












    ولاة الأرض
    هو من يبتدئ الخلق

    وهم من يخلقون الخاتمات!

    هو يعفو عن خطايانا

    وهم لا يغفرون الحسنات!

    هو يعطينا الحياة

    دون إذلال

    وهم، إن فاتنا القتل،

    يمنون علينا بالوفاة!

    شرط أن يكتب عزرائيل

    إقراراً بقبض الروح

    بالشكل الذي يشفي غليل السلطات!

    **
    هم يجيئون بتفويض إلهي

    وإن نحن ذهبنا لنصلي

    للذي فوضهم

    فاضت علينا الطلقات

    واستفاضت قوة الأمن

    بتفتيش الرئات

    عن دعاء خائن مختبئ في ا لسكرا ت

    و بر فع ا لـبصـما ت

    عن أمانينا

    وطارت عشرات الطائرات

    لاعتقال الصلوات!

    **
    ربنا قال

    بأن الأرض ميراث ا لـتـقـا ة

    فاتقينا وعملنا الصالحات

    والذين انغمسوا في الموبقات

    سرقوا ميراثنا منا

    ولم يبقوا منه

    سوى المعتقلات!

    **
    طفح الليل..

    وماذا غير نور الفجر بعد الظلمات؟

    حين يأتي فجرنا عما قريب

    يا طغاة

    يتمنى خيركم

    لو أنه كان حصاة

    أو غبارا في الفلاة

    أو بقايا بعـرة في أست شاة.

    هيئوا كشف أمانيكم من الآن

    فإن الفجر آت.

    أظننتم، ساعة السطو على الميراث،

    أن الحق مات؟!لم!!


      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 10 ديسمبر - 7:38