منتدى الرفقة الصالحة

السلام عليكم يشرفنا ان تنضم الينا قم بالتسجيل و أفد و استفد و أجرك على الله فالدال على الخير كفاعله
منتدى الرفقة الصالحة

منتدى الرفقة الصالحة

اللهم ارزقنا الصحبة الحسنة وابعد عنا صحبة السوء اللهم ارزقنا الصحبة الصالحة التي تعيننا على شكرك وذكرك وحسن عبادتك وارزقنا صحبة نبيك في الجنة*****رمضان مبارك ، أدخله الله علينا باليمن والإيمان والسلامة والإسلام والصحة والعافية*****

    سكينة بنت سيدنا الحسين بن علي كرم الله وجهه

    شاطر

    aboumohammed
    عضو نشيط

    عدد الرسائل : 33
    تاريخ التسجيل : 10/12/2009

    سكينة بنت سيدنا الحسين بن علي كرم الله وجهه

    مُساهمة من طرف aboumohammed في الأربعاء 23 ديسمبر - 20:50

    [b]سكينة بنت الحسين
    السيدة سكينة ابنة الحسين بن علي بن أبي طالب، رضي الله عنهم؛ كانت سيدة نساء عصرها، ومن أجمل النساء وأظرفهن وأحسنهن أخلاقاً، وتزوجها مصعب بن الزبير فهلك عنها، ثم تزوجها عبد الله بن عثمان بن عبد الله بن حكيم ابن حزام فولدت له قريناً، ثم تزوجها الأصبغ بن عبد العزيز بن مروان وفارقها قبل ا لدخول، ثم تزوجها زيد بن عمرو بن عثمان بن عفان رضي الله عنه، فأمره سليمان بن عبد الملك بطلاقها ففعل، وقيل في ترتيب أزواجها غير هذا، والطرة السكينية منسوبة إليها.
    ولها نوادر وحكايات ظريفة مع الشعراء وغيرهم، من ذلك ما يروى أنها وقفت على عروة بن أذينة -وكان من أعيان العلماء وكبار الصالحين وله أشعار رائقة- فقالت له: أنت القاتل:
    إذا وجدت أوار الحب في كبدي أقبلت نحو سقاء الماء أبترد
    هبني بردت ببرد الماء ظاهره فمن لنار على الأحشاء تتقد
    فقال لها: نعم، فقالت: وأنت القائل:
    قالت وأبثثتها سري فبحت به قد كنت عندي تحب الستر فاستتر
    ألست تبصر من حولي؟ فقلت لها غطى هواك وما ألقى على بصري
    فقال: نعم، فالتفتت إلى جوار كن حولها وقالت: هن حرائر إن كان خرج هذا من قلب سليم قط.
    وكان لعروة المذكور أخ اسمه بكر فمات فرثاه عروة بقوله:
    سرى همي وهم المرء يسري وغاب النجم إلا قيد فتر
    أراقب في المجرة كل نجم تعرض أو على المجراة يجري
    لهم ما أزال له قريناً كأن القلب أبطن حر جمر
    على بكر أخي، فارقت بكراً وأي العيش يصلح بعد بكر؟
    فلما سمعت سكينة هذا الشعر قالت: ومن هو بكر هذا؟ فوصف لها، فقالت: أهو ذلك الأسيد الذي كان يم بنا؟ قالوا: نعم، قالت: لقد طاب بعده كل شيء حتى الخبز والزيت. وأسيد: تصغير أسود.
    وكان وفاة سكينة بالمدينة يوم الخميس لخمس خلون من شهر ربيع الأول سنة سبع عشرة ومائة، رضي الله عنهما؛ وقيل اسمها آمنة، وقيل أمينة، وقيل أميمة، وسكينة لقب لقبتها به أمها الرباب ابنة امرئ القيس بن عدي. وقال محمد بن السائب الكلبي النسابة: سألني عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم عن اسم سكينة ابنة الحسين بن علي رضي الله عنهم، فقلت: أميمة، فقال: أصبت.
    كانت سكينة تجيء في ستارة يوم الجمعة، فتقوم بإزاء ابن مطيرة، وهو خالد بن عبد الملك بن الحارث بن الحكم، إذا صعد المنبر، فإذا شتم علياً، شتمته هي وجواريها، فكان يأمر الحرس فيضربون جواريها.
    أخبرني الطوسي عن الزبير عن عمه مصعب، قال: كانت سكينة عفيفة سلمة برزة من النساء، تجالس الأجلة من قريش،تراهم ولا يرونها، وتجتمع إليها الشعراء، وكانت ظريفة مزاحة.
    قالت سكينة: أدخلت على مصعب وأنا أحسن من النار الموقدة.
    عن مصعب، قال: كانت سكينة أحين الناس شعراً؛ فكانت تصفف جمتها تصفيفاً لم يرأحسن منه، حتى عرف ذلك. فكانت تلك الجمة تسمى السكسنية. وكان عمر بن عبد العزيز إذا وجد رجلاً قد صفف جمته السكينية جلده وحلقه.
    كانت سكينة مزاحة، فلسعتها دبرة فولولت. فقالت لها أمها: مالك يا سيدتي وجزعت؟ فقالت لسعتني دبيرة، مثل الأبيرة، فأوجعتني قطيرة .
    قال: وبعثت سكينة إلى صاحب الشرطة بالمدينة: أنه دخل علينا شامي، فابعث إلينا بالشرط. فركب ومعه الشرط. فلما أتى إلى الباب، أمرت ففتح له، وأمرت جارية من جواريها فأخرجت إليه برغوثاً. فقال: ما هذا؟ قالت: هذا الشامي الذي شكوناه. فانصرفوا يضحكون.
    لإن تَقتلونا تَقتلوا الماجدَ الّذي يَرى الموتَ إلّا بالسيوفِ حَراما
    وَقبلك ما خاضَ الحسينُ منيّةً إِلى القومِ حتّى أَوردوه حِماما
    والحسين - رضي اللّه عنه! - هو القائل: الوافر:
    لَعْمْرُكَ إنَّني لأُحِب دَاراً تَحُلُّ بها سُكَيْنَةُ وَالرَّبابُ
    أُحِبهما وأَبْذُل كل مَالي وليس للائمٍ عِنْدِي عِتَابُ

    study سني عبد الكبير
    أسألك خالص الدعاء

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت 21 أكتوبر - 15:39